gallery/pic_135559
gallery/50
gallery/60
gallery/بدون عنوان-1
الحِجاب
فرضَ الإسلام الفرائض على الرَّجل والمَرأة من المسلمين من أجل اكتساب الكَثير من الحَسنات التي تُدخِل المسلِم نَعيم الجَنة وتُبعده عن نار جهنّم، ومن نِعَم الله تعالى وعدلِه أن ساوى بين الرَّجل والمرأة في الحِساب يوم القيامَة، وأعطى لكلٍ منهم طرقاً للحصول على رِضى الله تعالى. خصَّ الله تعالى المرأة بالكثيرِ من الخصوصيّة بما يناسِبها وهو الأدرى بها، قال تعالى: ((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)) سورة النور، وفرَض عليها الحِجاب الساتِر لجميع بدنها؛ فالأوجب دائماً الستر وعدم إظهار المفاتِن للرجل والمرأة، ولكن الله تعالى خصَّ المرأة لأنها تفتِن الرِّجل بشكلٍ أكبرَ مما قد يوقِعها ويوقِع الرجل في الحرام، فالله تعالى ذكر المرأة قبل الرَّجل في آية الزنا لأن مقدِّمات الزنا تبدأ من عِند المرأة من خلال إغوائِها للرجل، قال تعالى في سورة النور ((الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)).

أهميّة الحِجاب
 تطبيق شرع الله تعالى، وسنة نبيِّه محمد صلى الله عليه وسلًم، وبالتالي اكتساب الأجر والثواب من الله تعالى؛ حيث نزلت الكثير من الآيات القرآنية التي تحث نساء الرسول صلى الله عليه وسلم، وجميع نساء المسلمين في التستر وعدم إظهار المفاتن. قال تعالى في سورة الأحزاب (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ )). حِماية المَرأة من الأذَى والتعرّض لها بسوءٍ من قِبَل ضِعاف النُّفوس من الرِّجال؛ فالحِجاب الساتِر يحمي المرأة وذويها من أيّ أشكال التحرّش اللفظي أو الجسدي لأن مفاتنها غير ظاهرة للغير، مما يَحمي كرامتها ويُحافظِ عليها، كما أنه يحميها من الاستغلال والتلاعب بمشاعرها. دليلٌ على عِفة المرأة؛ فالحِجاب الساتِر كالعَلم الظاهِر الذي يدل على صون المرأة لعفتها وحماية نفسها من أنظار الآخرين. التمتّع بالزواج بشكلٍ أجمل؛ فالمرأة الساترة لبدنها في الحِجاب لا تُظهِر زينتها إلّا لزوجها بعد الزواج مما يحفظ زواجهما ويُضفي عليه البركة والعفة. حماية المُجتمع من انتشار الفساد والمحرَّمات بين أفراد الأمة، فلا يخلو رجلٌ مع امراةٍ إلّا والشيطان ثالثهما يوسوس لهما ويبدئ لهما الأمور بغير حقيقتها، وبالتالي حِماية المُجتمع والأمة من الانهيار؛ فالمجتمع سليم ُالأخلاق والخالي من الفَساد هو مجتمعٌ قويٌ ومتماسكٌ، ويصعُب انهياره أو السيطرة عليه.

 
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/76059/1473971381/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8